15 أغسطس 2011 - 19:30

توافد الآلاف من سكان الضفة الغربية الى حاجز قلنديا العسكري شمالي مدينة القدس، في محاولة للوصول إلى المدينة المحتلة و أداء صلاه الجمعة المقبلة من شهر رمضان المبارك.

ابنا: رغم إعلان الاحتلال عبر إذاعته الرسمية عن السماح للرجال دون الأربعين و النساء دون الثلاثين من دخول المدينة، الا ان الجنود على الحاجز كانوا قد منعوا كل من هو دون الخمسين من الرجال، و دون الخمسة و الأربعين من النساء من المرور عبره في يوم الجمعة الماضي. و في داخل المدينة نشرت شرطة الاحتلال الآلاف من عناصرها في مختلف نواح المدينة و بالتحديد في البلدة القديمة من المدينة، حيث نصبت الحواجز العسكرية و قامت بالتدقيق ببطاقات المارين خلالها. و في محيط المسجد الاقصى المبارك لم يكن الامر مختلف عما في باقي المدينة، حيث نشر الجنود و القوات الخاصة و الشرطة على كل بواباته. و غم هذا التشديد، تمكن الآلاف من الفلسطينيين من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني ومن استطاع الوصول من أهل الضفة الغربية الوصول المسجد الأقصى المبارك في الجمعتين الماضيتين. و كانت "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى المبارك" أعلنت أنها ستسيّر نحو 200 حافلة عبر "مسيرة البيارق" لنقل المصلين من كافة مدن وقرى الداخل الفلسطيني لأداء الصلوات في الأقصى. و كان مراسل فارس في المدينة، أفاد ان الشوارع المؤدية الى البلدة القديمة بالقدس تشهد ازدحاماً شديدا نتيجة وصول آلاف الفلسطينيين الى القدس وتوجههم الى المسجد الأقصى المبارك، فيما تشهد أزقة البلدة القديمة ومداخل وبوابات المسجد الأقصى توافد عشرات آلاف الفلسطينيين، من جميع الأجيال. و كما وتشهد منطقة باب العامود وباب الزاهرة وباب الاسباط أكثر الإزدحامات ، ويضاف هذا المد البشري الى آلاف المصلين الذين أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى وبقوا ماكثين فيه لأداء صلاة الجمعة . و في الجمعة الماضية بسبب الحواجز اضطر المصلون الى المشي مئات الأمتار للوصول الى الأقصى،حيث تتواجد قوات كبيرة ومختلفة من قوات الإحتلال على مداخل البلدة القديمة حيث نصبت شرطة الاحتلال منطار طيار يراقب ويصور التحركات على الارض.

انتهی/182